تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواسم والمراسم — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
ومزالق العواطف غير المتزنة ، ولا المسؤولة . وهذا ما يفسر لنا ما نجده في القرآن من كونه يؤنب أشد التأنيب هذا النوع من الناس ، وينعى عليهم ارتكابهم تلك الجريمة النكراء في حق فطرتهم وإنسانيتهم ، والأهم من ذلك في حق عقلهم ووجدانهم . . . الإسلام . . . . والدعوة إلى التعقل ، والبصيرة في الدين ولقد كان الإسلام ولا يزال يؤكد ويردد بأساليبه المتنوعة ، وفي مختلف المناسبات على دور العقل والفطرة ، وعلى أهمية الضمير والوجدان ، والفكر والعلم . ففيما يرتبط بأهمية الفكر والعلم والعقل نجد العشرات ، بل المئات من الآيات القرآنية ، التي تشير إلى ذلك . . وكمثال على ذلك نشير إلى الآيات التالية : " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " ( 1 ) . " وما يعقلها إلا العالمون " ( 2 ) . " أفلا تتفكرون ؟ " ( 3 ) . " أولم يتفكروا " ( 4 ) . " ويتفكرون في خلق السماوات والأرض " ( 5 ) . " إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " ( 6 ) . " أفلا تعقلون " ( 7 ) . " لعلكم تعقلون " ( 8 )
هامش
1 - الزمر / 9 . 2 - العنكبوت / 43 . 3 - الإنعام / 50 . 4 - الأعراف / 184 ، والروم / 8 . 5 - آل عمران / 191 . 6 - الرعد / 3 ، والروم / 21 والجاثية / 13 . 7 - البقرة / 44 و 76 ، وآل عمران / 85 والأنعام / 32 ، والأعراف / 169 ، ويونس / 16 ، وهود / 51 ، ويوسف / 109 ، والأنبياء / 10 و 67 ، والمؤمنون / 80 ، والقصص / 60 ، والصافات / 138 . 8 - البقرة / 73 و 242 والأنعام / 151 ، ويوسف / 2 ، والنور / 61 ، وغافر / 67 ، والزخرف / 3 ، والحديد / 17 .