تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
رسول اللّه ، ولان الإمام الصادق تأهل للإمامة ، فصار الأعلم والأفهم بالدين والأحوط بسنه سيد المرسلين ، وأصلح أهل زمانه وأقربهم للّه ولرسوله .

آراء علماء الدولة بالإمام الصادق :

قال المورخ اليعقوبي ( 1561 ) عن الإمام الصادق : ( أفضل الناس واعلمهم بدين اللّه ، وكان أهل العلم الذين سمعوا منه قالوا : أخبرنا العالم ) . قال مالك ابن انس - صاحب المذهب المالكي - : ( ما رأت عين ولا سمعت اذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق فضلا وعلما وعباده وورعا ) راجع المناقب لابن شهرآشوب . قال محمد فريد وجدى صاحب دائره المعارف : ( أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق هو أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية ، من سادات أهل البيت لقب بالصادق لصدقه في كلامه ، كان من أفاضل الناس ) ( 1562 ) . قال أبو الفتح الشهرستاني ( 1563 ) في كتابه ( الملل والنحل ) عن الإمام الصادق : ( هو ذو علم غزير في الدين ، وأدب كامل في الحكمة ، وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات ) . نقل الإمام العاملي عن الحسن بن زياد في ( أعيان الشيعة ) ( 1564 ) عن أبي ليلى قوله : ( ما كنت تاركا قولا قلته ، أو قضاء قضيته لقول أحد الا رجلا واحدا الا وهو جعفر بن محمد ) ( 1565 ) .

تركيز الإمام :

ركز الإمام على نقطتين :
هامش
1561 - تاريخ اليعقوبي 2 / 381 .
1562 - دائره معارف القرن العشرين 3 / 109 .
1563 - الملل والنحل 1 / 147 .
1564 - أعيان الشيعة 1 / 664 .
1565 - أعيان الشيعة 1 / 661 .