كان يتصور انما هو ملك الحزب ، ملك التحالف ، ملك التنظيم الذي أسسه عمر ، وخرج التحالف بحجه مفادها رخاوه الأمر ( 1458 ) ! ! ويئس الإمام من رجوع التحالف لأنفسهم ، ومن عودتهم للحق . عن طريق الحجة والإقناع .
الإمام وأهل بيت النبوة يطلبون النصرة :
حمل الإمام على زوجته سيده النساء وقاد ابناه الحسن والحسين وطاف بهم على بيوت الأنصار بيتا بيتا يطلبون النصرة لعلى والانتصار لهم ، فكان الأنصار يقولون لهم : ( لقد سبقت بيعتنا لهذا الرجل ( أبا بكر ) ، ولو أن زوجك سبق الينا ما عدلنا به ) ! فيقول لهم الإمام : ( أفكنت ادع رسول اللّه في بيته لم ادفنه ، وأخرج أنازع الناس سلطانه ! ! ) وتقول فاطمه : ( ما صنع أبو الحسن الا ما كان ينبغي له ولقد صنعوا ما اللّه حسيبهم عليه وطالبهم ) ( 1459 ) . قال اليعقوبي في تاريخه ( 1460 ) وابن أبي الحديد في شرح النهج ( 1461 ) : ان جماعه اجتمعوا إلى علي يدعونه للبيعة فقال لهم : ( أغدو على محلقين رؤوسكم ) فلم يغدو عليه غير ثلاثة .