تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦

ولأسباب انسانية أعطوا أهل البيت من ميراث النبي ( آله الرسول ودابته وحذاءه ) ( 1465 ) . وبدون مقدمات أيضا صادر الخليفة الجديد المنح التي أعطاها رسول اللّه إلى أهل بيته أثناء حياته مثلما اعطى الكثير من الناس ، فاخذ فدك منهم ( 1466 ) . وبدون مقدمات أيضا حرموا أهل بيت النبوة من حقهم بالخمس الوارد باية محكمه ( 1467 ) . واحتج أهل البيت امام الخليفة الجديد وامام الأنصار والمهاجرين بالقرآن الكريم وأقاموا الحجة على الخليفة الجديد وعلى قيادة التحالف ، واثبتوا بطلان هذه القرارات الثلاثة ، ولكن قاده التحالف أبوا الرجوع عن قراراتهم .

ومع هذا لم يبايع الإمام :

وبالرغم من الاجراءات القاسية من تهديد باحراق البيت ، إلى تهديد بالقتل ، إلى حرمان من التركة ، إلى حرمان المنح ، إلى مصادره السهم المخصص لأهل البيت ، الا ان الإمام على لم يبايع الا بعد ان ماتت فاطمه الزهراء وانصرف عنه وجوه الناس ، وحوصر اجتماعيا اضطر ان يبايع الخليفة الجديد ، ومع بيعته بايعه الهاشميون أيضا ( 1468 ) . وقد فصلت تفصيلا كافيا مواجهة الإمام الأول على في معرض معالجتي للاحداث بتسلسلها المنطقي تحت عنوان المواجهة مع صاحب الحق الشرعي ومع آل محمد ، ولكني منهجيا رايت ان أرتب المواجهة بين الأئمة الاثني عشر

هامش
1465 - شرح النهج ، 4 / 87 ، 89 وبلاغات النساء ص 12 ، 15 .
1466 - فتوح البلدان 2 / 34 ، 35 .
1467 - شرح النهج 4 / 84 نقلا عن الجوهري ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، 1 / 347 وكنز العمال 5 / 67 .
1468 - تيسير الوصول ، 2 / 46 والإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 14 والاستيعاب لابن عبد البر ، 2 / 244 وأنساب الأشراف للبلاذري ، 1 / 586 وأسد الغابة 3 / 222 بترجمة أبى بكر ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 105 .