من كان مع علي :
قال اليعقوبي في تاريخه ( 1210 ) ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ( 1211 ) واجتمع جماعه إلى علي بن أبي طالب يدعونه للبيعة فقال لهم : ( أغدو على محلقين رؤوسكم فلم يغدو عليه الا ثلاثة ) . حمل على زوجته وقاد ابنيه الحسن والحسين وطاف على بيوت الأنصار ليسألهم النصرة ، وتسألهم فاطمة بنت رسول اللّه الانتصار ، فنسى الأنصار بيعتهم لرسول اللّه وتذكروا بيعتهم لأبي بكر فقالوا : ( قد سبقت بيعتنا لهذا الرجل ولو كان ابن عمك سبق الينا ما عدلنا به ) . كما ذكر أبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة برواية ابن أبي الحديد من شرح النهج ( 1212 ) ، وكما روى ابن قتيبة في كتابه الإمامة والسياسة ( 1213 ) وشهد معاوية بذلك ( 1214 ) . ولقد هدد على بالقتل امام المهاجرين والأنصار ولم يحركوا ساكنا احتجاجا على الأقل ، ولم ينكر منهم منكر ( 1215 ) . حيث قال عمر لعلى : ( بايع ) فقال على : ( ان لم افعل فمه ؟ ) قالوا : ( إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ) ( 1216 ) الا يستطيع أحد من الأنصار الذين بايعوا النبي على حماية النبي وذريته كما يمنعون أنفسهم وذراريهم ان ينكروا ذلك ولو بألسنتهم ! ! الا يستطيع أحد من المهاجرين