المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 526
أبى بكر ونائبه وقاعدته الشعبية ان يتذكروا بعد 48 ساعة موت الرسول والإمام والقائد ! ! وتفرغ الانقلابيون لامر الميت ! ! وتذكر الانقلابيون : ان علي بن أبي طالب والعترة الطاهرة ألهاهم الرسول المسجى بين أيديهم ، وقد اغلقوا عليهم الباب ( 1171 ) 1171 - سيره ابن هشام ، 4 / 336 والرياض النضرة للطبري 1 / 163 . ، وان أهل بيت محمد ، كانوا مشغولين بتجهيز الرسول ( 1172 ) 1172 - الطبقات لابن سعد / 2 قسم 2 / 821 . وان الرسول قد مكث ثلاثة أيام لا يدفن ( 1173 ) 1173 - تاريخ ابن كثير ، 5 / 271 وتاريخ أبي الفداء 1 / 152 . ، وذلك من يوم الاثنين إلى يوم الأربعاء ( 1174 ) 1174 - الطبقات لابن سعد ، 1 / 499 وسيره ابن سيد الناس 2 / 340 وقال بعض المؤرخين : والصحيح انه دفن ليله الأربعاء ، انظر تاريخ ابن كثير 5 / 171 . . وتبين للانقلابيين ان أهل الرسول قد تولوا دفنه ( 1175 ) 1175 - العقد الفريد لابن عبد ربه ، 3 / 61 وقريب منه تاريخ الذهبي 1 / 321 ، 324 ، 326 . ، وان عليا والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه وأسامة بن زيد قد تولوا غسله وتكفينه وأمره كله . الخليفة ونائبه وعائشة لم يشهدوا الدفن : أبو بكر وعمر لم يشهدا دفن الرسول ولا تغسيله أو تجهيزه ، حيث كانوا مشغولين بمتاعب الانقلاب ( 1176 ) 1176 - كنز العمال 3 / 140 تجد انهما لم يشهدا الدفن . ، ومن باب أولى ان لا يشهدا الغسل والتكفين والتجهيز ، اما عائشة زوجه النبي فقد قالت : ( ما علمنا بدفن النبي حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل ليله الأربعاء ) ( 1177 ) 1177 - سيره ابن هشام 4 / 344 وتاريخ الطبري 2 / 452 و 455 وطبعه أوروبا 1 / 1833 و 1837 وتاريخ ابن كثير ، 5 / 270 وابن الأثير في أسد الغابة 1 / 34 في ترجمه الرسول وطبقات ابن سعد ج 2 ق 2 ص ، 78 وتاريخ الخميس 1 / 191 وتاريخ الذهبي 1 / 327 ومسند أحمد 6 / 62 . . وأكبر الظن ان أم المؤمنين كانت مشغوله مع أبيها ومع قاده الانقلاب