والأشهرون برسول اللّه تولها ، فإنها كانت اثره ) ( 636 ) .
سبب نقمه قاده التحالف على على وأهل بيت النبوة :
اتحدت بطون قريش المهاجر منها والطليق على أن تقف ضد على وضد توجه النبي وقفه رجل واحد ، وتحول بكل ما أوتيت من قوه بين جمع الهاشميين للنبوة والملك معا ، وعلى ذلك اتفق المهاجر والطليق ، يقول الإمام على معبرا عن هذه الناحية :
( واللّه ما تنقم منا قريش الا ان اللّه اختارنا عليهم ، فأدخلناهم في حيزنا وقال :
ونحن وهبناك العلى ولم تكن * عليا وحطنا حولك الجرد والسمرا ( 637 )
ويقول مشيرا إلى قاده التحالف : ( حتى إذا قبض رسول اللّه رجع قوم على الاعقاب ، وغالتهم السبل ، واتكلوا على غير الولائج ، ووصلوا غير الرحم ، وهجروا السبب الذي أمروا بمودته ، ونقلوا البناء عن رص أساسه ، فبنوه في غير موضعه ) . ويتابع الإمام حملته الشعواء على قاده التحالف فيصفهم بأنهم : ( معاون كل خطيئه ، وأبواب كل ضارب في غمره ، قد ساروا في الحيرة ، ودخلوا في السكرة على سنه من آل فرعون ، من منقطع إلى الدنيا ساكن ، أو مفارق للدين مباين . . ) ( 638 ) . وقال مره : ( اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنهم قطعوا رحمي ، واكفاوا انائى ، واجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيرى ) ( 639 ) .
مزايدات قاده التحالف على رسول اللّه ! !
لقد تحققت الوحدة بين مهاجري بطون قريش وطلقائها ، وشيدوا أركان
هامش
636 - شرح النهج 3 / 303 حسن تميم .
637 - شرح النهج 3 / 303 حسن تميم .
638 - المصدر نفسه 3 / 202 .
639 - شرح النهج 3 / 69 .