وجه المقارنة بين دور علي بن أبي طالب في نصره الاسلام ودور التسعة المبشرين بالجنة ! !
لا مجال للمقارنة بين دور على ودور عمر أو أبى بكر أو أي واحد من التسعة في مجال نصره الاسلام أثناء حياه النبي ، فعمر وأبو بكر لم يقتلا أو يجرحا أي مشرك طوال تاريخ المعارك التي جرت بين الكفر والايمان ، ولم يكن لهما دور مميز في أي معركة على الاطلاق ، وفرا في أحد بالاجماع وفرا في حنين وفر معهما في المعركتين عثمان ، لقد بذل التسعة جهودهم لكنها لا ترقى إلى معشار جهد الإمام على . وقد وثقنا ذلك . لقد صنع على والحمزة الأعاجيب في بدر ، وأظهرا جهدا مميزا وطاقة خارقة ، قال الواقدي في مغازيه ( 627 ) لقد احصى من القتلى 49 منهم 22 قتيلا قتلهم أمير المؤمنين على - عليه السلام - أو شرك بقتله ، وكان على يحمل لواء الرسول ( 628 ) . لقد اظهر على من القدرة الخارقة في بدر ما يفوق الوصف ، والطريقة التي قتل فيها حمزه ، ومنهج المشركين بالتمثيل به تبين حجم الضرر الذي الحقه بالمشركين . صحيح ان الحمزة قد استشهد ، ولكن عليا سد مسده ، ومسد الجموع في كل وقعه ( 629 ) .