لاسيربن زارم في غطفان ، وسرية أبى بكر إلى بنى كلاب في نجد ، وسرية الليثي إلى بنى عواد وبنى عبد بن ثعلبه ، وسرية بشير بن سعد الأنصاري إلى عين اجبا لتشتيت جمع من غطفان ، وسرية أبى العوجا إلى بنى سليم ، وسرية بنى الملوح ، وسرية هوازن ، وغزوه ذات السلاسل إلى قضاعة ، وسرية ابن أبي تقاده بن ربعي إلى غطفان بمنطقه نجد ، وسرية عيينة بن حصن إلى بنى تميم إذ فاجأهم وشتت شملهم ، وسرية قطبه بن عامر إلى خثعم ، وسرية علقمة بن مجزر إلى الأحباش في جده ، وسرية الضحاك إلى كلاب ( 537 ) . ومثل مواجهته الأخيرة مع بطون قريش يوم نقضت عقده ، ولم تف بعهده فجهز جيشا وفتح مكة .
المواجهة مع الخائنين والناكثين لعهده :
هنالك قبائل وجماعات أعطت الرسول العهد والعقد ، ثم نقضت عقدها ولم تف بعهدها ، فتصدى لها رسول اللّه وواجهها جماعه جماعه ، والحق بها الهزيمة ، كما فعل مع يهود بنى قينقاع ، وكما فعل مع يهود النضير ، ومع يهود بني قريظة ، ومع قبيله لحيان الذين غدروا بأصحابه ، وكما فعل مع الذين اعترضوا زيد بن حارثه أثناء سفره إلى الشام ، ومع النفر الذين قدموا المدينة واسلموا ، ثم قتلوا مسلما وفروا ، ومثل سرية موته لمعاقبة قتله الحارث بن عمير وهم من بنى غسان ( 538 ) .