تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

أحد سادات البطون وعذبها عذابا أليما ، فتوجعت الأم سميه فأغضبت أبا جهل فطعنها بحربه في فرجها فماتت ، ومات ياسر من التعذيب ، وتحمل عمار العذاب ( 380 ) . وعاش عمار بعد ذلك ، حتى قتله معاوية في معركة صفين وهو يقاتل إلى جانب الإمام علي . وخباب بن الأرت التميمي أحد السبايا الذي عذب بالرضن - حجارة محماة بالنار - ولووا عنقه ، وثبت على دينه حتى شهد انتصار الاسلام ( 381 ) . وصهيب بن سنان الرومي وعامر بن فهير الذين عذبوا حتى دلعت ألسنتهم ( 382 ) . ولبيبة جاريه بنى مؤمل بن حبيب بن عدي التي انزل بها عمر بن الخطاب أشد ألوان العذاب ثم تركها سآمة ( 383 ) . وزنيرة المرأة التي عذبها عمر بن الخطاب حتى فقدت بصرها ولكن رد بصرها . اما الذين آمنوا ممن لهم قبائل تحميهم ، فقد تعرضوا للمضايقات النفسية ، ولقارص القول ، ولصنوف الهزو والسخرية ، ولأنواع من الضغوط ، لان القبيلة كانت بمثابة كيان سياسي ملتزم بخلع حمايته على افراده ، ومن هنا تعرض الذين أسلموا من بطون قريش للمضايقات والضغوط ليتخلوا عن اعتقادهم بنبوة محمد ورسالته بالدرجة الأولى .

فرض الإقامة الجبرية على المسلمين :

بعد ان نجحت قيادة بطون قريش بتطويق الدعوة ، وتشكيك قبائل العرب
هامش
380 - تاريخ ابن الأثير 2 / 67 .
381 - تاريخ ابن الأثير 2 / 68 .
382 - تاريخ ابن الأثير ، 2 / 69 وسيره الرسول وأهل بيته ( لمؤسسة البلاغ ، ) 1 / 72 73 وكتابنا النظام السياسي في الإسلام ص 219 .
383 - المراجع السابقة .
المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 119 | أحمد حسين يعقوب