أقرب من جهة العرف ، وانظر كيف عده المصنف قولا وإنما أشار ابن القصار إلى قوته من
حيث اللغة . انتهى كلام التوضيح .
قلت : ويقال مثله في كلامه بل يقال قد تبين بما نقله المصنف عن الجوهري : إنه ليس
أقوى من جهة اللغة وإن الموافق للغة هو الأول وإنما يوافق العرف فتأمله والله أعلم . ص : ( وهي
ومدبر إن كان بمرض في المعلوم ) ش : تصوره واضح .
فرع : فإن ادعى أهل الوصايا أن الميت علم به وأنكره في المرض حلف الورثة ما يعلمون
أن الميت علم به ولم تدخل الوصايا فيه ، وإن نكلوا حلف الموصى لهم ودخلت الوصايا فيه .
انتهى من شرح ابن الحاجب لابن فرحون . ص : ( ودخلت فيه ) ش : يعني أن الوصايا تدخل في
المدبر في المرض إذا " بطل بعضه . هكذا قال المصنف رحمه الله في توضيحه ، وحمل عليه كلام
ابن الحاجب وغره في ذلك كلام صاحب الجواهر . والذي يظهر أن هذا لا يتصور لان المدبر
مواهب الجليل — صفحة 550
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٥٥٠