وإن أيسر بعد ذلك ، وأما لو كان العبد غائبا فلم يقوم حتى أيسر المعتق لنصيبه لقوم عليه
بخلاف الحاضر ، وإن أعتق في يسره فلم يطالب حتى أعسر ثم أيسر فقام شريكه حينئذ قوم
عليه انتهى . ص : ( إلا أن يبت الثاني فنصيب الأول على حاله ) ش : ظاهر كلامه أنه لا
يمنع التقويم إلا إذا بت الثاني وأنه لو أعتق الثاني نصيبه إلى ذلك الاجل لم يمنع وليس
مواهب الجليل — صفحة 469
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٤٦٩