تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
من أولاد أبيه ، فأحرى الإخوة للأم لخروجهم بقوله بني أبي . وقوله : وأولادهم يعني الذكور كما صرح به في الرواية . تنبيه : زاد في الرواية أنه يدخل مع ذكور إخوته وأولادهم الذكور ذكور ولده لأنهم من ولد أبيه ، قال في الجواهر : ولو قال على بني أبي دخل فيه إخوته لأبيه وأمه وإخوته لأبيه ومن كان ذكرا من أولادهم خاصة مع ذكور ولدهم انتهى . وقاله ابن شعبان في الزاهي . ص : ( ومواليه المعتق ) ش : ولم يتكلم رحمه الله على دخول المولى الأعلى ، بل ظاهر كلامه أنه لا يدخل وهو كذلك إن لم يقم دليل على إرادته على مذهب المدونة . قاله ابن عرفة . وفي دخول المولى الأعلى مع الأسفل إن لم يقم دليل على إرادة أحدهما فقط قولاه لأشهب ونص وصاياها انتهى . ص : ( وشمل الأنثى كالأرمل ) ش : تصوره ظاهر . وسئلت عن وقف على من كان بمكة من فقراء الأندلس القاطنين بها ، فهل يدخل