من أولاد أبيه ، فأحرى الإخوة للأم لخروجهم بقوله بني أبي . وقوله : وأولادهم يعني الذكور
كما صرح به في الرواية
. تنبيه : زاد في الرواية أنه يدخل مع ذكور إخوته وأولادهم الذكور ذكور ولده لأنهم
من ولد أبيه ، قال في الجواهر : ولو قال على بني أبي دخل فيه إخوته لأبيه وأمه وإخوته
لأبيه ومن كان ذكرا من أولادهم خاصة مع ذكور ولدهم انتهى . وقاله ابن شعبان في
الزاهي . ص : ( ومواليه المعتق ) ش : ولم يتكلم رحمه الله على دخول المولى الأعلى ، بل
ظاهر كلامه أنه لا يدخل وهو كذلك إن لم يقم دليل على إرادته على مذهب المدونة .
قاله ابن عرفة . وفي دخول المولى الأعلى مع الأسفل إن لم يقم دليل على إرادة أحدهما
فقط قولاه لأشهب ونص وصاياها انتهى . ص : ( وشمل الأنثى كالأرمل ) ش : تصوره
ظاهر . وسئلت عن وقف على من كان بمكة من فقراء الأندلس القاطنين بها ، فهل يدخل
مواهب الجليل — صفحة 667
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٦٦٧