ولا وجه له والله أعلم . ص : ( أو محتمل واجب كإن صليت ) ش : قال ابن الحاجب : إلا
أن يتحقق المؤجل . قال في التوضيح : مثاله لو قال إن صليت اليوم فأنت طالق فمضى اليوم
ولم تصل . انتهى . ويفهم من هذا أنه لا يتنجز إلا بحكم والله أعلم . ص : ( أو فلان من
أهل الجنة ) ش : ليس هذا من أمثلة ما لا يعلم حالا ويعلم مآلا وإنما هو من أمثلة ما لا يعلم
حالا ومآلا كما قاله في التوضيح وكان الأنسب ذكره هناك .
فروع : الأول : قال في رسم جاع من سماع عيسى من كتاب الايمان بالطلاق : وقال
مالك في الرجل يقول لامرأته أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة : إنها طالق ساعته . إذ قال
ابن القاسم : وإن لم أدخل الجنة مثله . قال ابن رشد : ساوى ابن القاسم بين أن يحلف أنه من
أهل الجنة أو يحلف ليدخلن الجنة . ومثله لمالك في المبسوط إذا حلف على ذلك حتما . وقال
الليث بن سعد : لا شئ عليه وإليه ذهب ابن وهب . ولا يخلو الحالف على هذا من أن يريد
بيمينه أنه من أهل الجنة الذين لا يدخلون النار ، أو من أهل الجنة الذين لا يخلدون . أو لا نية
مواهب الجليل — صفحة 354
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٣٥٤