بيانه . الرابع بشهر قبل ما بعد قبله رمضان ، والجواب هو شوال بناء على القاعدة التي قبله .
الخامس بشهر بعد ما قبل بعده رمضان ، والجواب هو شعبان لأن المعنى بعده رمضان وهو
شعبان . السادس بشهر بعد ما بعد قبله رمضان ، والجواب هو شعبان أيضا لأن المعنى بعده
رمضان وهو شعبان . السابع بشهر بعد ما قبل قبله رمضان ، والجواب هو شوال لأن المعنى قبله
رمضان وذلك شوال . الثامن بشهر قبل ما قبل بعده رمضان ، والجواب هو شوال أيضا لأن
المعنى قبله رمضان أيضا والله أعلم . ص : ( أو إن لم أمس السماء ) ش : هذا محقق عدم ثبوته
والأمثلة الأول محقق وقوعها . وانظر إذا قال امرأته طالق إن لم يوره النجوم في النهار ، هل
يحمل على المبالغة أم على ظاهره ؟ وفي الذخيرة في كتاب الايمان في مدارك البر والحنث قال :
المدرك الرابع مقتضى اللفظ لغة ثم قال : قال أبو الوليد : هذا في المظنون ، وأما المعلوم وكقوله
والله ليورينه النجوم في النهار ونحوه فلا خلاف أنه يحمل على ما علم من ذلك من المبالغة
دون الحقيقة ، انتهى ونقله في الشامل في كتاب الايمان . ص : ( أو إن لم يكن هذا الحجر
حجرا أو لهزله كطالق أمس ) ش : هذا الكلام موافق لما في التوضيح حكما مخالف له تعليلا
إلا أن تسقط أو من قوله أو لهزله كما قال ابن غازي ، ومخالف لكلام ابن عرفة حكما . قال
ابن عرفة : ولو علقه على واضح نقيضه مؤخرا عنه كأن لم يكن هذا الانسان إنسانا فأنت طالق
فلا شئ عليه ومقدما عليه . قال ابن الحاجب : حانث كانت طالق أمس .
قلت : الا ظهر كإن شاء هذا الحجر . وتقدم نقل اللخمي في أنت طالق إن هذا لعمود .
ولابن محرز في أنت طالق أمس لا شئ عليه انتهى . ونقل اللخمي الذي أشار إليه هو ما نقله
مواهب الجليل — صفحة 351
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٣٥١