علمها دليله قولها إذا حدث له جنون لأن العقل مما يستمتع به بخلاف عدم العلم ، ولو طلق
روحها حرمت عليه . انظر ابن العربي انتهى ص : ( وفي إلغاء ما زاد على الثلاث واعتباره
قولان ) ش : استظهر ابن رشد في شرح المسألة الثانية من نوازل سحنون من الايمان بالطلاق
القول باعتباره وهو الذي رجع إليه سحنون . نقله في التوضيح وغيره . قال في التوضيح : وهو
الأقرب . ابن عبد السلام : وهو أرجح في النظر والله أعلم . ص : ( ونجز إن علق بماض ممتنع
عقلا أو عادة أو شرعا أو جائز كلو جئت قضيتك ) ش : قول المصنف : أو جائز معطوف
على قوله : ممتنع . وظاهر كلام المصنف أنه يحنث في الممتنع في الشرع ولو كان قادرا عليه
ولو قصد المبالغة وهو كذلك ، لأن غاية ما يقصد بالمبالغة أمر جائز ، والمشهور إنه إذا علقه على
أمر ماض جائز يحنث . قال ابن ناجي : وهو ظاهر المدونة خلافا لابن بشير فيهما انتهى . يعني
في القادر على الفعل وفي قاصد المبالغة وذلك لأنه لو كان قادرا على فعله فيما مضى فهو الآن
مشكوك في وقوعه لجواز مانع أو تبدل إرادته . كذا علله ابن عرفة ، وقال صاحب الجواهر تبعا
مواهب الجليل — صفحة 346
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٣٤٦