ذلك يريد وإن زاد على صداق المثل . انتهى بلفظه . ص : ( أو أسقطت شرطا قبل وجوبه ) ش :
ما حمله عليه ابن غازي مخالف لما سيأتي في قوله في فصل المفقود والمطلقة لعدم النفقة ثم
ظهر إسقاطها وقد ذكرنا كلام الأصحاب هناك . ص : ( وأخت شقيقة أو لأب لا لام
والعمة ) ش : ما أشار إليه ابن غازي صحيح ونص ما في رسم الطلاق من سماع القرينين من
كتاب النكاح قال محمد بن رشد : مذهب مالك رحمه الله أن يعتبر في فرض صداق المثل في
نكاح التفويض بصدقات نسائها إذا كن على مثل حالها من العقل والجمال والمال ، فلا يكون
لها مثل صداق نسائها . إذا لم يكن على مثل حالها ولا مثل صداق من لها مثل حالها وإذا لم
يكن لهن مثل نسبها . ثم قال : ونساء قومها اللواتي يعتبر بصدقاتهن أخواتها الشقائق وللأب
وعماتها الشقائق أيضا وللأب ولا يعتبر في ذلك بصدقات أمهاتها ولا خالاتها ولا أخواتها
مواهب الجليل — صفحة 201
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٢٠١