بأعمال زواره إلى السماء فليس ملك في السماوات ولا في الأرض إلا وهم يسألون الله
تعالى في زيارته ففوج ينزل وفوج يعرج .
ورواه 207 عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قبر الحسين عليه
السلام عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسرا روضة من رياض الجنة ، وقال عليه السلام :
موضع قبر الحسين عليه السلام ترعة من ترع الجنة ، والوجه في هذه الأخبار ترتب هذه
المواضع في الفضل فالأقصر خمس فراسخ وأدناه في 208 المشهد فرسخ وأشرف الفرسخ
خمس وعشرون ذراعا ، وأشرف الخمس وعشرين ذراعا عشرون ذراعا ، وأشرف العشرين
ما شرف به وهو الجدث نفسه .
وروى محمد بن سليمان البصري عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في طين قبر
الحسين عليه السلام الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر .
وروى أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن مريضا من المؤمنين
يعرف حق أبي عبد الله عليه السلام وحرمته أخذ له من طين قبر الحسين عليه السلام مثل
رأس الأنملة كان له دواء وشفاء .
وروى الحسين بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : حنكوا أولادكم
بتربة الحسين عليه السلام فإنها أمان .
وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام على
سبعين ذراعا من عند القبر .
وروى محمد بن جمهور العمي عن بعض أصحابه قال : سئل جعفر بن محمد عليهما السلام
عن طين الأرمني يؤخذ للكسر أيحل أخذه ؟ قال : لا بأس به ، أما إنه من طين قبر ذي القرنين ،
وطين قبر الحسين بن علي عليهما السلام خير منه .
وروى الحسن بن علي بن فضال عن بعض أصحابه 209 عن أحدهما عليهما السلام قال : إن
هامش
207 - وروي : ب
208 - من : ب
209 - أصحابنا : ج