ثم تأتي ( مقام إبراهيم ) فصل فيه ركعتين ، واجعله أمامك واقرأ فيهما سورة التوحيد في
الأولة ، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون فإذا سلمت حمدت الله تعالى وأثنيت عليه ، وصليت
على النبي صلى الله عليه وآله ، وسألت الله أن يتقبل منك .
فإذا فرغت من الركعتين فأت ( الحجر الأسود ) فقبله واستلمه أو أشر إليه ، ثم ائت زمزم
واستق منه دلوا أو دلوين واشرب منه ، وصب على رأسك وظهرك وبطنك .
756 / 25 ، وقل :
اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم .
ويستحب أن يكون ذلك من الدلو المقابل للحجر ، ثم ليخرج إلى ( الصفا ) من الباب
المقابل للحجر الأسود حتى يقطع الوادي وعليه السكينة والوقار ، وليصعد على ( الصفا )
حتى ينظر إلى البيت ، ويستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، ويحمد الله ويثني عليه
ويذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع به ما قدر عليه ، ثم يكبر سبعا ، ويهلل سبعا .
757 / 26 ، ثم يقول :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت
ويحيي ، وهو حي لا يموت بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير . ثلث مرات .
758 / 27 ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ، ويقول :
الله أكبر الحمد لله على ما هدانا ، والحمد لله على ما أبلانا ، والحمد لله الحي القيوم ،
والحمد لله الحي الدائم . ثلث مرات .
759 / 28 ، ثم يقول :
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لا نعبد إلا إياه مخلصين له
الدين ولو كره المشركون . ثلث مرات .
مصباح المتهجد — صفحة 683
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٦٨٣