تأخر وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا . لما أحببت من الدعاء ، وكلما
انتهيت إلى باب الكعبة صليت على النبي صلى الله عليه وآله . 48
* 752 / 21 ، ويقول في حال الطواف :
اللهم ! إني إليك فقير وإني خائف مستجير ، فلا تبدل اسمي ولا تغير جسمي .
فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط 49
السابع فابسط يدك على الأرض 50 وألصق خدك وبطنك بالبيت .
753 / 22 ، ثم قل :
اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام 51 العائذ بك من النار .
وأقر لربك بما عملت من الذنوب ، فإنه روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ليس من
عبد يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له
754 / 23 ، ثم يقول :
اللهم ! من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم ! إن عملي ضعيف فضاعفه لي
واغفر لي ما اطلعت 52 عليه مني وخفي على خلقك .
ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر 53 واختم به ، واختر لنفسك من
الدعاء ما أردت ، واستجر به من النار .
755 / 24 ، ثم قل :
اللهم ! قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني .
هامش
48 - على النبي وآله عليهم السلام : ج
49 - من الشوط : ب
50 - جدار الكعبة : ب
51 - مكان : ألف وج وهامش ب
52 - أطلعت : ألف
53 - الحجر الأسود : ب