وإن غسل الموضع كان أفضل ، وإن جمع بين الحجارة والماء كان أفضل ، وإن اقتصر على
الحجارة أجزاه . فأما مجري البول فلا يجزي 28 غير الماء مع القدرة 29 ،
وكلما أزال العين من خرقة أو مدر أو تراب قام مقام الحجارة ولا يستنج 30 باليمين
مع الاختيار .
2 ، وليقل إذا استنجى :
اللهم ! حصن فرجي وأعفه واستر عورتي 31 وحرمهما 32 على النار ووفقني لما
يقربني منك يا ذا الجلال والاكرام ! .
3 ، ثم يقوم من موضعه ويمر يده على بطنه ويقول :
الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوي .
4 ، فإذا أراد الخروج من الموضع الذي تخلي فيه ، أخرج رجله اليمنى قبل
اليسرى ، فإذا خرج قال :
الحمد لله الذي عرفني لذته وأبقى في جسدي قوته وأخرج عني أذاه ، يا لها نعمة
يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها .
5 ، فإذا أراد الوضوء ، وضع الإناء على يمينه ويقول إذا نظر إلى الماء :
الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا
6 ، ثم يغسل يده من البول أو النوم قبل أن يدخلها الإناء ، ومن الغائط مرتين
ومن الجنابة ثلاث مرات ، ثم يأخذ كفا من الماء فيتمضمض به ثلاث مرات ، سنة واستحبابا
هامش
28 - فيه : ب وهامش ج
29 - عليه هامش ب وج
30 - ولا يستنجي : هامش ج
31 - عورتي : ج
32 - وحرمني : ب وهامش ج