بعثني أبي إلى جندب بن عبد الله البجلي ( 1 ) ، أسأله عما حضر من
أبي بكر وعمر مع علي ، حيث دعواه إلى البيعة ، قال : أخذاها من علي ! !
قال : فكتب إليه : لست أسألك عن رأيك ، أكتب لي بما حضرت
وشاهدت ، فكتب : بعثا إلى علي فجيئ به ملبيا ، فلما حضر ، قالا له : بايع ،
قال [ علي : ] فإن لم افعل ؟ قالا : إذا تقتل ! ، قال : إذا تقتلون عبد الله وأخا
رسول الله ، قالا : اما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا ! ! ثم قالا له :
بايع ، قال : لم افعل ؟ قالا : إذا تقتل وصغرا لك ، قال : إذا تقتلون عبد الله
وأخا رسول الله ، قالا : اما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا ( 2 ) ! قال :
فرجع يومئذ ولم يبايع قال [ الواقدي ] : .
هامش
( 1 ) - هو : جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي ، أنظر سير أعلام النبلاء ، ج 3
ص 174 ، الرقم : 30 .
( 2 ) أنظر الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري وأنظر تاريخ بغداد ج 6 ص 387 ،
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي : أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا أبو علي
ابن الصواف ومحمد بن علي بن سهل الامام ، والحسن بن علي بن الخطاب الوراق
البغدادي ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، قالوا : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،
حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا يحيى بن سالم ، حدثنا أشعث ، ابن عم حسن بن صالح وكان
يفضل على الحسن - حدثنا مسعر ، عن عطية عن جابر ،
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول
الله ، علي أخو رسول الله قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام " . . وأنظر ترجمة
الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ابن عساكر ط 2 بيروت ج 1 ص 133 ، وفي ط 2 ص 137 .