تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
معاوية ( 5 ) ، عن عكرمة ابن خالد المخزومي ( 6 ) [ قال ] : إن أبا بكر حج في ذي القعدة ، فلما كان العام المقبل حج رسول الله في ذي الحجة ، فخطب الناس فقال : أيها الناس ، إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض . ( إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ) ( 7 ) ثلاثة متوالية : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب الذي بين جمادي وشعبان ، وكان الحج يكون في شهر رمضان ، وفي ذي القعدة ، فحج أبو بكر ولم يحج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما كان العام المقبل حج رسول الله صلى الله عليه وآله : فوافق الحج ذا الحجة . قال سفيان بن حسين : ( 8 ) وحدثني أبو بشر ، عن مجاهد ، أن أبا بكر حج في ذي القعدة . ( 9 )
هامش
( 4 ) - الجرح والتعديل ج 3 ، ص 49 ، الرقم : 220 . ( 5 ) - الجرح والتعديل ج 2 ، ص 282 ، الرقم : 1018 . ( 6 ) - الجرح والتعديل ج 7 ، ص 9 ، الرقم : 35 . ( 7 ) - سورة التوبة ، الآية 36 . ( 8 ) - هو : سفيان بن حسين بن الحسن ، أبو محمد الواسطي ، أنظر تهذيب الكمال ، ج 11 ص 139 ، الرقم : 2399 . ( 9 ) - أنظر بحار الأنوار ج 15 ، ص 252 .