تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
[ كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه ؟ ! ] فكيف يصلح للإمامة ، من له شيطان يعتريه ؟ ! وكيف يؤمن على الاحكام والدماء والفروج وهذه حاله ؟ ! فلم يؤخره ذلك ، ولا منعه التحرج ( 1 ) عن قول ما لا يفي به ، والله المستعان . ثم احتج المحتج أنه قال : قد ثبت لعلي ( عليه السلام ) في ذلك المقام حين بعث في أمر أبي بكر ، خمس خصال ، وثبت على أبي بكر خمس خصال علي الناسخ ، وأبو بكر المنسوخ ، وعلي العازل ، وأبو بكر المعزول ، وعلي المثبت من رسول الله ، وأبو بكر المنتفي ، وعلي المؤدي عن رسول الله ذممه وأحكامه حكما وخبرا ، وأبو بكر الذي لا يصلح أن يؤدي ، وعلي المنزه عن موقف الجهل بالموسم والوقوف بالمزدلفة ، وأبو بكر المولى الموسوم بالجهل ، وبدعة الوقوف بالمزدلفة ، ومن حج في ذي القعدة الذي ختم به حج الجاهلية . رواه أبو أيوب : سليمان بن داود المنقري ( 2 ) ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ( 3 ) ، قال : حدثنا حسين الأشقر ( 4 ) ، قال : حدثني أياس بن
هامش
( 1 ) - وفي " ش " : التحرب . ( 2 ) - الجرح والتعديل ج 4 ، ص 114 ، الرقم : 498 . وسير أعلام النبلاء ج 10 ص 679 الرقم : 251 . ( 3 ) - الجرح والتعديل ج 9 ، ص 295 ، الرقم : 1257 .