فزعم أنه يزيغ ، ويحتاج أن يقوم ! ،
وقال أيضا على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وليتكم ولست بخيركم ( 1 ) .
وقد قال فيه عمر بن الخطاب ، وهو وليه وصاحبه وأخوه ، وممن
عقد له البيعة حين أتاه عبد الرحمان بن أبي بكر ، يسأله في أمر الحطيئة
الشاعر ، لابنه عبد الله : عبد الرحمان بن أبي بكر لدويبة سوء ، ولهو خير
هامش
( 1 ) - الاخبار الموفقيات للزبير بن بكار ط ، 1 ، ص 579 ، قال الزبير : فلما كان من الغد
قام أبو بكر فخطب الناس ، وقال : أيها الناس ، إني وليت أمركم ولست بخيركم ، فإذا
أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوموني . ان لي شيطانا . . الخ .
وذكر أيضا ابن حبان في كتاب الثقات ج 2 ، ص 157 . وذكر أيضا ابن أبي الحديد في
شرح نهج البلاغة ج 6 ، ص 20 .
قال السيد المرتضى في الشافي ج 3 ص 116 : ومن ظريف الأمور أن يستشهد القوم
بهذا الخبر على التفضيل وهم يروون أن أبا بكر قال : وليتكم ولست بخيركم فصرح
باللفظ الخاص بأنه ليس بالأفضل ، ثم يتأولون ذلك على أنه خرج مخرج التخاشع
الأمة ) ولكن الانصاف عندهم مفقود .