تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
شرح
قال عبيد الله : فدخلت على ابن عباس فعرضت حديثها عليه ، فما أنكر منه شيئا ، غير أنه قال : أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا ، قال هو علي بن أبي طالب ( 4 ) . وأخرجاه في الصحيحين من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال : أمر رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه ، قال عروة : فوجد رسول الله من نفسه خفة ، فخرج وإذا أبو بكر يؤم بالناس ، فلما رآه أبو بكر استأخر ، فأشار إليه أن كما أنت ، فجلس رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم إلى جنبه ، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله والناس يصلون بصلاة أبي بكر . قال الجوزي : وقد أخرجه الإمام أحمد من طرق عن عائشة ، فلما أر الإطالة بذكرها . أقول : هذا نص الحديث في المسند : أخبرنا ابن الحصين قال أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا أحمد ابن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، عن الأرقم ابن شرحبيل ، عن ابن عباس قال : لما مرض رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، ثم وجد خفة ، فخرج ، فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره ، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر ( 1 ) . قال أحمد : وحدثنا وكيع قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأرقم [ أرقم بن شرحبيل ] عن ابن عباس قال : لما مرض رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم جاء بلال مؤذنه بالصلاة ، فصلى بالناس ووجد رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خفة ، فخرج يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض ، فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر ، فذهب يتأخر ، فأومأ إليه أي مكانك ، فجاء النبي صلى الله عليه ( وآله ) حتى جلس وقام أبو بكر عن يمينه ، فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم والناس يأتمون بأبي بكر ، واخذ النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 231 ، 232 . ( 2 ) - مسند أحمد بن حنبل ج 1 ، ص 356 .
المسترشد — صفحة 122 | محمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) / الشيخ أحمد المحمودي