تفقهوا في الدين ، فإنه من لم يتفقه منكم في الدين ، فهو أعرابي ، إن الله تعالى يقول
في كتابه :
ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون . 1
وعن أبي جعفر عليه السلام قال :
الكمال كل الكمال التفقه في الدين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة . 2
وروى سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه . 3
وعنه عليه السلام ، قال :
إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شئ . 4
وعن علي بن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
يقول :
إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة ، وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها ،
وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله ، وثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها
شئ ، لان المؤمنين الفقهاء حصون الاسلام ، كحصن سور المدينة لها . 5
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال :
لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا ويعرفوا إمامهم ، ويسعهم أن يأخذوا بما يقول
وإن كان تقية . 6
فهذه نبذة من الاخبار المختصة بالعلوم الشرعية مضافة إلى ما ورد في مطلق
هامش
1 - " الكافي " ج 1 / 31 ، كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ، الحديث 6 ، والآية في
سورة التوبة ( 9 ) : 122 .
2 - " الكافي " ج 1 / 32 ، كتاب فضل العلم ، باب صفة العلم وفضله ، وفضل العلماء ، الحديث 4 .
3 - " الكافي " ج 1 / 38 ، كتاب فضل العلم ، باب فقد العلماء ، الحديث 1 و 4 .
4 - " الكافي " ج 1 / 38 ، كتاب فضل العلم ، باب فقد العلماء ، الحديث 2 .
5 - " الكافي " ج 1 / 38 ، كتاب فضل العلم ، باب فقد العلماء ، الحديث 3 .
6 - " الكافي " ج 1 / 40 ، كتاب فضل العلم ، باب سؤال العالم وتذاكره ، الحديث 4 ، وفي جميع النسخ : " كانت
تقية " بدل " كان تقية " وما أثبتناه مطابق للمصدر .