ومن بخل عليهم بشئ من ذلك كان بضد ما ذكر ، ولم يثبت علمه وإن ثبت
لم يثمر ، ولم يبارك الله له فيه . وقد جرب ذلك لجماعة من السلف والخلف .
ولا يحسد أحدا منهم ولا يحتقره ، ولا يفتخر عليه ولا يعجب بفهم نفسه وسبقه
لهم ، فقد كان مثلهم ثم من الله تعالى عليه ، فليحمد الله تعالى على ذلك
ويستزيده منه بدوام الشكر ، فإذا امتثل ذلك وتكاملت أهليته واشتهرت فضيلته
ارتقى إلى ما بعده من المراتب . والله ولي التوفيق .
منية المريد — صفحة 276
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٢٧٦