ويتطيب ويلبس ثيابا جددا ، ويضع رداءه ، على رأسه ، ثم يجلس على منصة 1
ولا يزال يبخر بالعود حتى يفرغ ، ويقول : أحب أن أعظم حديث رسول الله صلى
الله عليه وآله .
الثاني : 2 أن يدعو عند خروجه مريدا للدرس بالدعاء المروي عن النبي صلى الله
عليه وآله :
اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل ، أو أزل أو أزل ، أو أظلم أو أظلم ، أو
أجهل أو يجهل علي ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك . تم يقول : بسم
الله حسبي الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم
ثبت جناني أدر الحق على لساني 3 .
ويديم ذكر الله تعالى إلى أن يصل إلى المجلس .
الثالث : 4 أن يسلم على من حضر إذا وصل إلى المجلس ، ويصلي ركعتين تحية
[ المسجد ] إن كان مسجدا ، وإلا نوى بهما الشكر لله تعالى على توفيقه وتأهيله
لذلك أو الحاجة إلى تسديده وتأييده وعصمته من الخطأ ، أو مطلقتين ، فإن
" الصلاة خير موضوع " وأما استحبابها لذلك بخصوص فلم يثبت ، وإن استحيه
هامش
1 - " نص النساء العروس نصا : رفعنها على المنصة ، وهي الكرسي الذي تقف عليه في جلائها ، بكسر الميم
لأنها آلة . " ( " المصباح المنير " / 744 ، " نص " ) .
2 - لاحظ " تذكرة السامع " / 31 32 .
3 - " سنن أبي داود " ج 4 / 325 ، كتاب الأدب ، الحديثان 5094 ، 5095 ، " سنن ابن ماجة " ج 2 / 1278 ، كتاب
الدعاء ( 34 ) ، الباب 18 ، الحديث 3884 ، 3885 ، في كل من هذه الروايات بعض هذا الدعاء ، إلا الجملة
الأخيرة ، وكله في " تذكرة السامع " / 30 - 31 . وانظر أيضا " سنن الترمذي " ج 5 / 490 ، كتاب
الدعوات ( 49 ) ، الباب 34 ، 35 .
4 - لاحظ " تذكرة السامع " / 32 .
5 - إشارة إلى الحديث الذي روي عن الصادق عليه السلام عن رسول الله صلوات الله عليه : " الصلاة خير موضوع
فمن شاء استقل ومن شاء استكثر " ( " بحار الأنوار " ج 82 / 308 - 309 ، الحديث 9 عن كتاب " جامع
الأحاديث لا " الإمامة والتبصرة " كما توهم ) ، أو حديث أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وآله المروي في
" عوالي اللآلي " ج 1 / 90 : " قلت يا رسول الله ! ما الصلاة ؟ فقال : خير موضوع ، فاستكثر أو استقل " وهو مروي
في " بحار الأنوار " ج 82 / 307 ، الحديث 3 ، نقلا عن " معاني الأخبار " و " الخصال " وفي " طبقات الشافعية "
ج 1 / 255 : " عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : الصلاة خير موضوع " .