دست او دست خداست : كما فى قوله تعالى : * ( فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما 18 : 82 . ( 1 ) پس در عين اينكه خضر ( ع ) اراده كرده به خدا نسبت داده ، چه ارادهء او مستهلك است در ارادهء خدا . و فى القدسى وَما يَتَقَرَّبُ إليَّ عَبدى بِشَيْءٍ أَحَبُّ مِمّا افتَرَضتُ عَلَيه وَإِنَّه لَيَتَقَرَّبُ إليَّ بِالنّوافِلِ حَتّى أُحِبَّه فَاِذا اَحبَبَتُه كُنتُ سَمعَه الَّذى يَسمَعُ به وَبَصَرَه الَّذى يَبصُرُ بِه وَلِسانَه الَّذي يَنطِقُ بِه وَيَدَه الَّتى يَبطِشُ بِها إن دَعانى اَجَبتُه وَإن سَأَلَنى أعطيَتُه . ( 2 )
ن 12 14 - ك 7 12 تا بر آرد كوره از نقره جفا : تقديم كوره بر نقره ، نسخهء اصح است . و جفاء السيل ، الزّبد و الوسخ ، و جفا به معنى غلظت هم آمده ، چنان كه حديث است : مَن بَدا جَفا ، ( 4 ) يعنى كسى كه در باديه سكنى گيرد ، غليظ الطبع گردد .
ن 12 15 - ك 7 13 بر سر آرد زر ز بد : يعنى كف . و اين موافق است با كريمهء : * ( وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْه فِي اَلنَّارِ اِبْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُه 13 : 17 . . . * ( فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً 13 : 17 . ( 5 ) و به حسب تأويل ماء سيال در واديها ، وجود است ، و زبد ، ماهيات امكانيه و تعينات كه به اعتبار بستهاند ، و فى انفسها هالك و باطلند . و نيز زر