تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

المفرد كالآتي : « احذر الحيف والجور ، فان الحيف يدعو إلى السيف ، والجور يعود بالجلاء ويعجل على أنفسكم » . فهي بهذه الصورة تشعر أنها منقولة من غير ( نهج البلاغة ) . 477 - وقال عليه السلام : أشد الذنوب ما استخف به صاحبه . يقول الرضي رحمه اللَّه في مقدمة ( نهج البلاغة ) : وربما جاء في أثناء هذا الاختيار اللفظ المردد ، والمعنى المكرر ، والعذر في ذلك ان روايات كلامه تختلف اختلافا شديدا - إلى أن يقول - وربما بعد العهد أيضا بما اختير أولا فأعيد بعضه سهوا ونسيانا ، لا قصدا واعتمادا ( 1 ) انتهى وهذه الحكمة مما أعيد سهوا ونسيانا لأنها قد مرت تحت رقم ( 348 ) كما مر قولنا فيها وسبحان من لا يعتوره سهو ولا نسيان . 478 - وقال عليه السلام : ما أخذ اللَّه على أهل الجهل أن يتعلموا حتى اخذ على أهل العلم أن يعلموا . روى ثقة الاسلام في ( الكافي ) بسنده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السّلام : ان اللَّه لم يأخذ على الجهال بطلب العلم حتى أخذ على العلماء ببذل العلم للجهال ، لأن العلم كان قبل الجهل ( 2 ) . وتجد في أوائل الجزء ( 88 ) من ( بحار الأنوار ) روايات كثيرة بهذا المضمون عن الأئمة سلام اللَّه عليهم أجمعين . 479 - وقال عليه السلام : شر الاخوان من تكلف له . هذه الكلمة رواها قبل الشريف الرضي : 1 - ابن قتيبة في ( عيون الأخبار ) ج 4 ص 231 .

هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 ، 5 .
( 2 ) أصول الكافي 1 ، 41 « كتاب فضل العلم » .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 321 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب