تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

قبل قليل ولعل صدر الكلام سقط من سهو النساخ . وقد تقدم في الحكمة رقم ( 139 ) ، وروى الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) الورقة : 373 من هذه الحكمة قوله عليه السلام : « من ضرب » . . . إلخ بابدال « عمله » ب « أجره » . 145 - وقال عليه السلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والعناء ، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم ( 1 ) . صدر هذه الكلمة حديث نبوي ، رواه أبو نعيم في ( تاريخ أصبهان ) : 1 ، 225 ، في ترجمة الأحنف بن حكيم . بسنده عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « رب قائم ليس له من قيامه إلا السهر ، ورب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع » . ورواه كذلك أبو طالب المكي في كتاب ( قوت القلوب ) . وكلاهما أقدم من الشريف الرضي . فعلى هذا يكون أمير المؤمنين عليه السّلام نقل الحديث وعلق عليه بقوله : « حبذا نوم الأكياس وإفطارهم » . 146 - وقال عليه السلام : سوسوا إيمانكم بالصدقة ( 2 ) وحصنوا أموالكم بالزكاة ، وادفعوا أمواج البلاغة بالدعاء . في آدابه لأصحابه التي مر ذكرها آنفا : داووا مرضاكم بالصدقة ، وحصنوا أموالكم بالزكاة ( 3 ) 147 - ومن كلام عليه السلام لكميل بن زياد النخعي ،

هامش
( 1 ) الأكياس - جمع كيس بتشديد الياء - أي العقلاء العارفون .
( 2 ) سوسوا : احفظوا .
( 3 ) تحف العقول : ص 100 و 111 و 112 ، والخصال : ج 2 ص 162 .