رويت هذه الخطبة متفرقة في الكتب الآتية وكلها سابق ل ( نهج البلاغة ) لأن كل واحد من مؤلفيها أخذ غرضه منها : 1 - الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري : ص 145 . 2 - تحف العقول لابن شعبة الحرّاني : ص 100 و 101 مع زيادات تركها الرضي كعادته في الاختيار . 3 - المحاسن للبرقي ص 233 و 234 . كما رويت فقرات منها في الكتب الآتية : 4 - المجالس للمفيد : ص 120 . 5 - المشكاة للطبرسي ص 156 . 6 - الغرر للآمدي نثرت فيه فقرات من هذه الخطبة في مواضعها من أبوابه . 85 - ومن خطبة له عليه السّلام عباد الله إنّ من أحبّ عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه ، فاستشعر الحزن وتجلبب الخوف ( 1 ) فزهر مصباح الهدى في قلبه وأعدّ القرى ليومه النّازل
هامش
( 1 ) استشعر الحزن : جعله كالشعار - بالكسر - وهو ما يلي الجسد من الثياب ، وتجلبب : لبس الجلباب وهو الملحفة وكانوا يلبسونه فوق الثياب .