تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠

ابن هلال الثقفي في كتاب « الغارات » ( 1 ) . والبلاذري في « أنساب الأشراف » ص 411 - 417 ط : الأعلمي كما رواه بعد الرضي جماعة منهم ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ج 55 عندما ترجم لمصقلة بن هبيرة وقال المسعودي : - بعد أن ذكر كلام علي عليه السلام في شأن مصقلة - وفي ذلك يقول مصقلة بن هبيرة من أبيات :

تركت نساء الحيّ بكر بن وائل وأعتقت سبيا من لؤي بن غالب وفارقت خير الناس بعد محمد لمال قليل - لا محالة - ذاهب ( 2 )
وذكر أبو الفرج الأصبهاني ( ما حاصله ) أن علي بن الجهم - وهو من بني ناجية - كان منحرفا عن آل أبي طالب ، يذمهم ، ويغري بهم ، ويهجو شيعتهم ، وفيه يقول البحتري :
علا م هجوت مجتهدا عليا بما لفّقت من كذب وزور أمالك في استك الوجعاء شغل يكفك عن أذى أهل القبور

قال : وسمعه أبو العيناء ( 3 ) يطعن على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : أنا أدري لم تطعن على أمير المؤمنين ، فقال : أتعني قصة بيعة أهلي من مصقله بن هبيرة قال : لأنت أوضع ذلك ، ولكن لأنه قتل الفاعل فعل قوم لوط والمفعول به وأنت أسفلهما ( 4 ) .

هامش
( 1 ) أنظر شرح نهج البلاغة المجلد الأول ص 264 - 271 والغارات ص 329 - 372 .
( 2 ) مروج الذهب 3 ، 419 .
( 3 ) هو عبد الله بن محمد بن القاسم بن خلاد الأهوازي البصري كان أديبا ماهرا ، وكان من الظرفاء والأذكياء حاضر النكتة ، سريع الجواب ، نقل ابن خلكان كثيرا من أجوبته ونوادره ، أضر وهو في حدود الأربعين من عمره ، فسئل يوما : ما ضرك من العمى قال : شيئان أحدهما فاتني السبق بالسلام ، والثاني ربما ناظرت الرجل فهو يكفهر وجهه ويظهر الكراهية حتى لا أراه واقطع الكلام ، توفي بالبصرة سنة ( 283 ) أو ( 284 ) .
( 4 ) الأغاني 9 : 100 - 106 .