في أي متن أو أي شرح ، على إختلاف الطبعات ، وتعدد الشروح ، وقدم له بمقدمة يستطيع المراجع - بعد الإلمام بها - أن يستخرج غرضه من ( النهج ) في عدة ثواني .
ولا يقدر ما بذل المؤلف من جهود ، وكم أمضى من أوقات في جمعه وترتيبه إلا المعنيون بوضع الفهارس ممن يجدون في مثل هذه الأتعاب راحة في الضمير يستقلون معها إرهاق الأعصاب ، وإجهاد البصر .
وكان لي هذا الكتاب خير معين في وضع كتابي هذا إذ لولاه لما كان بوسعي أن أخرج كتابي إلا باضعاف الزمن الذي أخرجته فيه .
23 - مدارك نهج البلاغة :
للشيخ الإمام الهادي من آل كاشف الغطاء رحمه الله ، وكان من المعنيين في ( نهج البلاغة ) وهو أول من جرد قلمه للتأليف في الدفاع عن ( نهج البلاغة ) وفي هذا الكتاب فند المزاعم والأوهام التي حامت من حوله ببراهين قاطعة ، وحجج دامغة ، ثم حقق عن بعض مصادر ( النهج ) وقد مرت الإشارة اليه في مقدمة هذا الكتاب ، وطبع مرتين ملحقا بكتاب ( مستدرك نهج البلاغة ) للهادي أيضا كما سندرجه تحت عنوان ( المستدركات على نهج البلاغة ) .
24 - مصادر نهج البلاغة وأسانيده :
هو هذا الكتاب الذي بين يديك ، وأعوذ با لله من هفوات اللسان ، كما أعوذ به من سهوات الجنان ، وأستجير به من زلة القلم كما أستجير به من زلة القدم ، ولا قوة إلا با لله .
25 - مائة كلمة من نهج البلاغة :
اختارها الأديب الكبير ، الصحافي الشهير الأستاذ أمين نخلة من أفاضل المسيحيين برجاء من الشيخ توفيق البلاغي ، واقتبس لها شرحا من تعليقة الشيخ الإمام محمد عبده على ( النهج ) وقد قال في مقدمتها « سألتني أن انتقي مائة
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 280
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٨٠