تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
كندة بالكوفة ، في 18 ربيع المولود سنة 1394 ، وأجازني في نقل ذلك عنه قال حفظه الله : « حدثني والدي رحمه الله - وكان قد أدرك صاحب ( منهاج البراعة ) في أواخر أيامه قال : كان السبب في تأليف هذا الشرح ان السيد محمد المعروف بأمين الرعايا كان من ذوي الجاه والثراء ، وكان يملك أرضا واسعة فوقع نزاع بينه وبين رجل على أرض ، وطلب ذلك الرجل من أمين الرعايا أن يكون الحكم بينهما ولده السيد حبيب صاحب الشرح المذكور ، وكان السيد حبيب يومئذ من أكابر العلماء وأفاضلهم ، وله منزلته ومكانته بين الناس فترافعا إليه فتنصل من الحكم بينهما باعتبار أن والده طرف بالقضية ، فأصرّا عليه فحكم للرجل على أبيه ، فغضب لذلك ، وجعل يقوم في مجالس الناس وحشودهم فيصف ولده بالعقوق ، وقلة التدين حتى أسقط من أعين الناس ، وقلّ احترامهم له ، وأعرضوا عنه ، فقرر السيد أن يذهب إلى ضيعة له وأن يعتزل الناس كليّا ، فاعتزل هناك ، واشتغل بتأليف الشرح المذكور حتى وافاه الأجل قبل إتمامه » وإلى الله ترجع الأمور 83 - شرح الاحتشام على نهج البلاغة الامام : للشيخ جواد الطارمي الزنجاني ألفه باسم احتشام السلطنة وهو باللغة الفارسية . 84 - الدرّة النجفية : شرح على ( نهج البلاغة ) للحاج ميرزا إبراهيم بن الحسين الدنبلي الخوئي المولود سنة 1247 والمستشهد في فتنة المشروطة سنة 1325 ، ويعد من العلماء الأعلام ، والفقهاء العظام ، ثقة عدل ، آمر بالمعروف ناه عن المنكر أيام نفوذه ، وكان حسن السيرة محمود الصحبة . هاجر إلى النجف الأشرف ، وأقام بها سنين يحضر على العلماء المشهورين كالشيخ الأنصاري والسيد حسين الترك له مؤلفات منها ( الدرة النجفية )