تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

2 - الشيخ محمد محى الدين عبد الحميد المدرس في كلية اللغة العربية في جامعة الأزهر الشريف ، قدم له مقدمة مهمة ، وزاد عليه زيادات هامة ، وطبع بمطبعة الاستقامة بالقاهرة . 3 - الأستاذ عبد العزيز سيد الأهل زاد عليه تعليقات مستخرجة من شرح ابن ميثم وطبعه في أربعة أجزاء . والشيخ محمد عبده ممن يعتقد صحة نسبة جميع محتويات ( النهج ) إلى أمير المؤمنين عليه السّلام بجميع مفرداته حتى أنه جعل من ألفاظه حجة على معاجم اللغة فقد علق على قوله عليه السّلام : ( ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم اني لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط ، ولقد واسيته بنفسي في الساعة التي تنكص فيها الأبطال ) بقوله : ( المواساة بالشيء الإشراك فيه ، فقد أشرك النبي في نفسه ، ولا يكون بالمال إلا أن يكون كفافا ، فان أعطيت عن فضل فليس بمواساة ، قالوا والفصيح في الفعل آسيته ولكن نطق الإمام حجة ) ( 1 ) . ورأيت للإمام الفقيد الشيخ محمد الحسين آل كاشف رحمه الله تعليقة على شرح الشيخ محمد عبده بقلمه الشريف على النسخة المطبوعة في بيروت سنة 1327 ه ونقلتها على نسخة عندي وقد أنقل عنها أحيانا في بعض تفاسير ( النهج ) في مواضعها من هذا الكتاب . 81 - بهجة المناهج : هو تلخيص لكتاب ( مناهج النهج ) للكيدري الذي مر الكلام عليه مع إضافة كثير مما لا يوجد فيه من الاخبار الصحاح ، ومؤلفه أبو علي الحسن بن محمد السبزواري البيهقي ، وكان - كما في ( روضات الجنات ) -

هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 ، 197 ، وأعاد معنى هذه الكلمة في ج 3 ص 72 .