تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

عالما عاملا ، وإنسانا كاملا ، من المتكلمين الفضلاء ، والمتدربين النبلاء ، عارفا بقوانين الحكم والآداب ، واقفا على طرائق الحكمة وفصل الخطاب » . . . إلخ . له من الكتب عدا هذا الشرح ( مصابيح القلوب ) ضمنه ترجمة ثلاثة وخمسين حديثا نبويا في ثلاثة وخمسين فصلا بالفارسية ، و ( راحة الأرواح ومؤنس الأشباح ) في طرائف أحوال النبي وأهل بيته الأطهار عليهم السلام ، وكتاب ( غاية المرام في فضائل علي وآله الكرام ) وترجم كتاب ( كشف الغمة في معرفة الأئمة ) لعلي بن عيسى الأربلي ( 1 ) . 82 - منهاج البراعة : في شرح نهج البلاغة للعلامة السيد حبيب الله بن السيد محمد المعروف بأمين الرعايا ، الموسوي الخوئي المولود في حدود سنة نيف وستين ومأتين وألف ، والمتوفى في صفر سنة 1324 ، وهذا الكتاب من شروح ( النهج ) الواسعة ، غير أن قلم الشارح رحمه الله جف في شرح قوله عليه السّلام ( وبادروا بالاعمال عمرا ناكسا ) من الخطبة التي يقول عليه السّلام في أولها ( فإن تقوى الله مفتاح سداد ) فبادر إلى رضوان الله في التاريخ المتقدم ودفن في إحدى حجر الصحن الشريف لمشهد السيد عبد العظيم الحسني رضي الله عنه . وكان فراغه من تأليف أول مجلداته يوم الغدير سنة 1300 وكان رحمه الله قد حمل ما خرج من هذا الشرح إلى طهران ليقدمه للطبع فوافاه الأجل فقام بطبعه ولده العالم الفاضل السيد أبو القاسم أمين الاسلام وأعيد طبعه في هذه الأيام طبعة جيدة متقنة . وحدثني سيدنا الامام السيد أبو القاسم الخوئي دامت بركاته في منزله بحي

هامش
( 1 ) انظر تأسيس الشيعة ص 417 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 268 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب