ومال الشيخ تقي الدين وصاحب النكت إلى وجوب التغليظ إذا رآه الحاكم وطلبه على ما يأتي في كلامهما ( 1 ) .
ونقل المجد من تعليق القاضي : تغليظ اليمين على المجوس بالله الذي بعث إدريس رسولاً ، لأنهم يعتقدون أنه الذي جاء بالنجوم التي يعتقدون تعظيمها .
ويغلظ على الصابئ « بالله الذي خلق النار » ؛ لأنهم يعتقدون تعظيم النار .
قال الشيخ تقي الدين : هذا بالعكس ، لأن المجوس تعظم النار ، والصابئة تعظم النجوم ( 2 ) .
لو أبى من وجبت عليه اليمين التغليظ لم يصر ناكلا ، قال الشيخ تقي الدين : قصة مروان مع زيد تدل على أن القاضي إذا رأى التغليظ فامتنع من الإجابة أدى ما أدعي به ولو لم يكن كذلك لم يكن في التغليظ زجر قط .
وقال الشيخ تقي الدين أيضا : متى قلنا هو مستحب ، فينبغي إنه إذا امتنع منه الخصم يصير ناكلا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إنصاف ( 12 / 120 ) ، ف ( 2 / 427 ) .
( 2 ) إنصاف ( 12 / 121 ) ، ف ( 2 / 427 ) .
( 3 ) إنصاف ( 12 / 122 ) ، ف ( 2 / 427 ) .