أدب الصلاة أن يقف العبد بين يدي ربه مطرقا خافضا طرفه إلى الأرض ولا يرفع بصره إلى فوق ( 1 ) .
فصل
آل محمد فيه قولان :
أحدهما : أنهم أهل بيته الذين حرموا الصدقة ، نص عليه أحمد والشافعي ، وهو أصح .
وعلى هذا فتحريم الصدقة على أزواجه وكونهم من أهل بيته : روايتان الأصح : دخولهن دون مواليهن كبريرة ، بخلاف موالي الرجال .
وعلى هذا : أهل بيته هم بنو هاشم من ذرية أبي طالب والعباس والحارث أبناء عبد المطلب أعمام النبي - صلى الله عليه وسلم - فذرية هؤلاء الثلاثة أهل بيته ، وكذلك ذرية أبي لهب عند الجمهور ، وليس من أعمامه من له نسل غير هؤلاء الأربعة .
وأفضل أهل بيته علي وفاطمة وحسن وحسين الذين أدار عليهم الكساء وخصهم بالدعاء .
وظاهر كلام أبي العباس في موضع آخر ، أن حمزة أفضل من حسن وحسين واختاره بعض العلماء ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مدارج ( 2 / 385 ) ف ( 2 / 65 ) .
( 2 ) هذا النقل عن الاختيارات ( 55 ) من قوله وظاهر كلام أبي العباس إلى قوله بعض العلماء بحث معترض في هذا الفصل يناسب وضعه هنا .