( 1161 ) 12 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : أحمد بن علي بن نوح أبو العبّاس السيرافي ، عن أبي نصر هبة اللّه [ بن محمّد ] بن أحمد الكاتب بن بنت أبي جعفر العمري قدّس اللّه روحه وأرضاه عن شيوخه .
إنّه لمّا مات الحسن بن علي ( عليهما السلام ) حضر غسله عثمان بن سعيد رضي اللّه عنه وأرضاه ، وتولّى جميع أمره في تكفينه ، وتحنيطه ، وتقبيره ، مأموراً بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها ، ولا دفعها إلاّ بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها .
وكانت توقيعات صاحب الأمر ( عليه السلام ) تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته وخواصّ أبيه أبي محمّد ( عليه السلام ) بالأمر والنهي والأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه ، إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن ( عليه السلام ) .
فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد رحمه اللّه ورضي عنه ، وغسّله ابنه أبو جعفر ، وتولّى القيام به ، وحصل الأمر كلّه مردوداً إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته ، وثقته ، وأمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة ، والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن ( عليه السلام ) ، وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه ( 1 ) .
( 1162 ) 13 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري ( رحمه الله ) ، قال أبو نصر : كان أسديّاً فنسب إلى جدّه ، فقيل : العمري ، وقد قال قوم من الشيعة : إنّ أبا محمّد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ( قال : لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبو عمرو ) ، وأمر بكسر كنيته ، فقيل : العمري .
هامش
( 1 ) الغيبة : 356 ، ح 318 . عنه البحار : 51 / 347 ، س 2 ، بتفاوت يسير ، و 352 ، ح 4 ، بتفاوت يسير ، وأعيان الشيعة : 2 / 47 ، س 20 ، وس 24 ، أشار إليه .
قطعة منه في ( مدح عثمان بن سعيد العمري وابنه محمّد بن عثمان ) ، و ( تجهيزه ودفنه ( عليه السلام ) ) ، و ( كتابه ( عليه السلام ) إلى محمّد بن عثمان بن سعيد العمري ) .