تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
عبد اللّه ، قال : إنّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضي أبي محمّد ( عليه السلام ) فيما في أيدي الوكلاء ، وأرادوا الفحص ، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام ، فقال : إنّي أريد الحجّ فقال له أبو صدام : أخّره هذه السنة . فقال له الحسن [ ابن النضر ] : إنّي أفزع في المنام ولابدّ من الخروج ، وأوصى إلى أحمد بن يعلي بن حمّاد ، وأوصى للناحية بمال ، وأمره أن لا يخرج شيئاً إلاّ من يده إلى يده بعد ظهوره . قال : فقال الحسن : لمّا وافيت بغداد اكتريت داراً ، فنزلتها فجائني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي . . . ثمّ جائني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه . . . ( 1 ) . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 3 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن أحمد بن صالح ، قال : خرجت من الكوفة إلى سامرّاء ، فدخلت على مولاي أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) . . . وكان لي أربع بنات . . . ، فقلت : يا مولاي ! ما خلّفت ما يستر الواحدة منهنّ . فقال : قم ولاتهتمّ ، فقد أمرنا عثمان بن سعيد العمري بإنفاذ ورق بتجهيزهنّ . . . ( 2 ) . 4 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . أنّ أبا محمّد صلوات اللّه عليه كتب إلى إبراهيم بن عبده : وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه ، لقبض حقوقي من مواليّ هناك . نعم ! هو كتابي بخطّي أقمته أعني إبراهيم بن عبده ، لهم ببلدهم حقّاً غير باطل ، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته ، وليخرجوا من حقوقي ، وليدفعوها إليه ، فقد جوّزت له
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 517 ، ح 4 . عنه البحار : 51 / 308 ، ح 25 . ( 2 ) الهداية الكبرى : 341 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 355 .