عبده ورسوله حقّاً ، وحسن إسلامها ( 1 ) .
( 1113 ) 8 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : [ وقال علي بن محمّد ( عليهما السلام ) ] : وأمّا كلام الذئب له ، فإنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان جالساً ذات يوم إذ جاءه راع ترتعد فرائصه ، قد استفزعه العجب .
فلمّا رآه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بعيد قال لأصحابه : إنّ لصاحبكم هذا شأناً عجيباً ، فلمّا وقف قال له رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : حدّثنا بما أزعجك .
قال الراعي : يا رسول اللّه ! أمر عجيب ، كنت في غنمي إذ جاء ذئب فحمل حملاً فرميته بمقلاعي فانتزعته منه .
ثمّ جاء إلى الجانب الأيمن فتناول منه حملاً فرميته بمقلاعي فانتزعته منه ، [ ثمّ جاء إلى الجانب الأيسر فتناول حملاً فرميته بمقلاعي فانتزعته ، ثمّ جاء إلى الجانب الآخر فتناول حملاً فرميته بمقلاعي فانتزعته منه ] .
ثمّ جاء الخامسة هو وأُنثاه يريد أن يتناول حملاً ، فأردت أن أرميه فأقعى على ذنبه وقال : أما تستحيي [ أن ] تحول بيني وبين رزق قد قسّمه اللّه تعالى لي . أفما أحتاج أنا إلى غذاء أتغذّى به ؟
فقلت : ما أعجب هذا ! ذئب أعجم يكلّمني [ ب ] كلام الآدميّين .
فقال لي الذئب : ألا أُنبّئك بما هو أعجب من كلامي لك : محمّد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رسول ربّ العالمين بين الحرّتين ، يحدّث الناس بأنباء
هامش
( 1 ) التفسير : ص 177 ، ح 85 . عنه البحار : 17 / 317 ، س 18 ، ضمن ح 15 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 232 ، ح 19694 ، و 306 ، ح 19968 ، قطعتان منه .
الخرائج والجرائح : 1 / 108 ، ح 180 ، مرسلا ، وباختصار . عنه البحار : 17 / 408 ، ح 37 .
قرب الإسناد : 326 ، س 3 ، ضمن ح 1228 ، بتفاوت . عنه البحار : 17 / 232 ، س 9 ، ضمن ح 1 .