عليّ المجادلون وحيّروني .
فقال له : يا عبد اللّه ! هل ركبت سفينة قطّ ؟
قال : نعم ، قال : فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ، ولا سباحة تغنيك ؟
قال : نعم ، قال : فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئاً من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك ؟
قال : نعم ، قال الصادق ( عليه السلام ) : فذلك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي ، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث ( 1 ) .
20 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمّد ( عليهم السلام ) . . . فقال اللّه : ( ألم * ذَلِكَ الْكِتَبُ ) . . . .
قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : ثمّ الألف حرف من حروف قول اللّه ، دلّ بالألف على قولك اللّه ، ودلّ باللام على قولك الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين ، ودلّ بالميم على أنّه المجيد المحمود في كلّ أفعاله . . . ( 2 ) .
21 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن الحسن بن ميمون ، أنّه قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . فرجع الجواب : . . . .
قال أبو عبد اللّه : تشهدون على عدوّكم بالنار ، ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة ،
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 4 ، ح 2 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 533 .
( 2 ) معاني الأخبار : 24 ، ح 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 539 .