14 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ : ( وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّتَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْس شَيًْا ) . . . .
قال الصادق ( عليه السلام ) : وهذا [ اليوم ] يوم الموت ، فإنّ الشفاعة والفداء لا يغني عنه ، فأمّا في القيامة فإنّا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كلّ جزاء ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة والنار محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) والطيّبون من آلهم ، فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات - ممّن كان منهم مقصّراً في بعض شدائدها ، فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذرّ وعمّار ، ونظائرهم في العصر الذي يليهم ، ثمّ في كلّ عصر إلى يوم القيامة ، فينقضون عليهم كالبزاة والصقور ويتناولونهم كما تتناول البزاة والصقور صيدها ، فيزفّونهم إلى الجنّة زفّاً .
وإنّا لنبعث على آخرين من محبّينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطير الحبّ ، وينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا .
وسيؤتي ب [ الواحد ] من مقصّري شيعتنا في أعماله بعد أن قد حاز الولاية والتقيّة وحقوق إخوانه ، ويوقف بإزائه ما بين مائة ، وأكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصّاب ، فيقال له : هؤلاء فداؤك من النار .
فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنّة وأولئك النصّاب النار . . . ( 1 ) .
( 1040 ) 15 - العيّاشي ( رحمه الله ) : عن معمّر بن خلاّد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) إنّه
هامش
( 1 ) التفسير : 241 ، ح 119 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 561 .