ما يمنعكم من ذلك إلاّ الضعف . . . ( 1 ) .
( 1043 ) 22 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : روي عن الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهم السلام ) ، قال : من عرضت له حاجة إلى اللّه تعالى صام الأربعاء والخميس والجمعة ، ولم يفطر على شيء فيه روح ، ودعا بهذا الدعاء قضى اللّه حاجته :
« اللّهمّ ! إنّي أسألك باسمك الذي به ابتدعت عجائب الخلق في غامض العلم بجود جمال وجهك من عظم عجيب خلق أصناف غريب أجناس الجواهر ، فخرّت الملائكة سجّداً لهيبتك من مخافتك ، فلا إله إلاّ أنت ، وأسألك باسمك الذي تجلّيت به للكليم على الجبل العظيم ، فلمّا بدا شعاع نور الحجب العظيمة أثبت معرفتك في قلوب العارفين بمعرفة توحيدك ، فلا إله إلاّ أنت .
وأسألك باسمك الذي تعلم به خواطر رجم الظنون بحقائق الإيمان ، وغيب عزيمات اليقين ، وكسر الحواجب وإغماض الجفون ، وما استقلّت به الأعطاف ، وإدارة لحظ العيون وحركات السكون ، فكوّنته ممّا شئت أن يكون ممّا إذا لم تكوّنه ، فكيف يكون ، فلا إله إلاّ أنت .
وأسألك باسمك الذي فتقت به رتق عقيم غواشي جفون حدق عيون قلوب الناظرين ، فلا إله إلاّ أنت .
وأسألك باسمك الذي خلقت به في الهواء بحراً معلّقاً عجّاجاً
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 533 ، ح 1018 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 809 .