الأهواز ، قال : حدّثنا بكر بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم القصري غلام الخليل المحلمي ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى ، عن عليّ بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ] ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، محمّد بن علي ( عليه السلام ) ، قال : أوصى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، ثمّ قال في قول اللّه عزّ وجلّ : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الاَْمْرِ مِنكُمْ ) ( 1 ) .
قال : الأئمّة من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) إلى أن تقوم الساعة ( 2 ) .
( 1026 ) 18 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : [ قال ( عليه السلام ) : ] ( 3 ) وقال محمّد بن علي ( عليهما السلام ) : قيل لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : ما الموت ؟ قال : للمؤمن كنزع ثياب وسخة قمّلة ، وفكّ قيود ، وأغلال ثقيلة ، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح ، وأوطىء المراكب ، وآنس المنازل .
وللكافر كخلع ثياب فاخرة ، والنقل عن منازل أنيسة ، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها ، وأوحش المنازل ، وأعظم العذاب .
وقيل لمحمّد بن علي ( عليهما السلام ) : ما الموت ؟
قال : هو النوم الذي يأتيكم كلّ ليلة إلاّ أنّه طويل مدّته لا ينتبه منه إلاّ يوم القيامة ، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره ، ومن أصناف الأحوال ما لا يقادر قدره ، فكيف حال فرح في النوم ، ووجل فيه ؟ هذا هو
هامش
( 1 ) النساء : 4 / 59 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 131 ، ح 14 . عنه البحار : 23 / 286 ، ح 3 .
( 3 ) تقدّم سند الحديث في ( ما رواه عن الإمام الحسين ( عليهما السلام ) ) ، رقم 980 .