من عرف بذلك ، وعرفت به من أوليائنا وإخواننا وأخواتنا من بعد ذلك بشهور وسنين إلى أن يفرّج اللّه تلك الكربة ، وتزول به تلك الغمّة ،
فإنّ ذلك أفضل من أن تتعرّض للهلاك ، وتنقطع به عن عمل في الدين ، وصلاح إخوانك المؤمنين .
وإيّاك ثمّ إيّاك أن تترك التقيّة التي أمرتك بها ، فإنّك شائط بدمك ودماء إخوانك معرض لنعمك ونعمهم للزوال ، مذلّ لهم في أيدي أعداء دين اللّه ، وقد أمرك اللّه بإعزازهم ، فإنّك إن خالفت وصيّتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشدّ من ضرر الناصب لنا الكافر بنا ( 1 ) .
( و ) - ما رواه عن الإمام محمّد بن علي باقر العلوم ( عليهم السلام )
( 1010 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الباقر ( عليه السلام ) : لمّا أمر العبّاس بسدّ الأبواب وأذن لعلي ( عليه السلام ) في ترك بابه جاء العبّاس وغيره من آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقالوا : يا رسول اللّه ! ما بال علي يدخل ويخرج ؟
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 547 ، ح 134 . عنه إثبات الهداة : 1 / 342 ، ح 354 ، و 2 / 448 ، ح 155 ، و 449 ، ح 156 ، قِطع منه ، والبحار : 71 / 221 ، ح 1 ، و 72 / 418 ، ح 72 ، قطعتان منه .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 170 ، ح 84 ، بتفاوت يسير . عنه البحار : 59 / 158 ، ح 2 ، قطعة منه ، ومدينة المعاجز : 1 / 352 ، ح 228 ، بتفاوت ، وحلية الأبرار : 2 / 164 ، ح 3 ، قطعة منه . وعنه وعن الاحتجاج ، البحار : 10 / 70 ، ح 1 ، أورده بتمامه ، وبتفاوت ، و 42 / 45 ، ح 18 ، قطعة منه ، ووسائل الشيعة : 16 / 228 ، ح 21432 ، قطعة منه .
المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 301 ، س 11 ، قطعة منه .