58 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . .
قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : سيخرج منه [ أي علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ] كبراء وسيكون أبا عدّة من الأئمّة الطاهرين ، وأبا القائم من آل محمّد ، الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً ( 1 ) .
59 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . .
قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ولو شاء لحرم عليكم التقيّة ، وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند إظهاركم الحقّ .
ألا فأعظم فرائض اللّه تعالى عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا ، استعمال التقيّة على أنفسكم وإخوانكم [ ومعارفكم وقضاء حقوق إخوانكم ] فياللّه ، ألا وإنّ اللّه يغفر كلّ ذنب بعد ذلك ولا يستقصي .
فأمّا هذان فقلّ من ينجو منهما إلاّ بعد مسّ عذاب شديد إلاّ أن يكون لهم مظالم على النواصب والكفّار ، فيكون عذاب هذين على أولئك الكفّار ، والنواصب قصاصاً بما لكم عليهم من الحقوق ومالهم إليكم من الظلم ، فاتّقوا اللّه ولا تتعرّضوا لمقت اللّه بترك التقيّة ، والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين ( 2 ) .
60 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ) بتوحيد اللّه ، ونبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رسول اللّه ، وبإمامة علي ولي اللّه ( كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ )
هامش
( 1 ) التفسير : 569 ، ح 332 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 597 .
( 2 ) التفسير : 573 ، ح 336 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 599 .