الموجودين ، لأنّ ذلك هو اللغة التي بها أنزل القرآن ، فلأنّ هؤلاء الأخلاف أيضاً راضون بما فعل أسلافهم مصوّبون ذلك لهم ، فجاز أن يقال [ لهم ] : أنتم فعلتم ، أي إذ رضيتم بقبيح فعلهم ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانُم بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّظِرِينَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الاَْرْضَ وَلاَتَسْقِى الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الَْنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّرَءْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْىِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ ءَايَتِهِى لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) : 2 / 67 - 73 .
هامش
( 1 ) التفسير : 268 ، ح 136 . عنه البحار : 14 / 56 ، ح 13 ، بتفاوت ، و 5 / 113 ، س 21 ، و 115 ، س 3 ، قطعتان منه ، والبرهان : 1 / 106 ، س 24 ، ضمن ح 9 ، بتفاوت واختلاف ، و 2 / 42 ، ح 3 ، قطعة منه ، ومقدّمة البرهان : 174 ، س 16 ، قطعة منه ، تفسير الصافي : 2 / 246 ، س 6 ، بتفاوت يسير .
الإحتجاج : 2 / 136 ، ح 177 ، بتفاوت .
عنه وعن التفسير ، البحار : 45 / 295 ، ح 2 .
قطعة منه في ( سورة الأنعام : 6 / 164 ) ، و ( سورة الأعراف : 7 / 164 ، و 166 ) ، و ( ما رواه عن الإمام السجاد ( عليهما السلام ) ) ، و ( ما رواه عن الإمام الباقر ( عليهما السلام ) ) .